جمعية الرواد للطفولة-أكدز

السلام عليكم ورحمة الله ،مرحبا بك في منتديات جمعية الرواد للطفولة - اكدز ،نتمنى ان تقضي معنا لحظات مفيدة . المشرف العام.

    "طفلي يضربني ويعضني " اليك الحل

    شاطر

    admin
    المشرف العام
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 740
    نقاط : 2209
    تاريخ التسجيل : 28/07/2009

    "طفلي يضربني ويعضني " اليك الحل

    مُساهمة من طرف admin في الأربعاء 30 ديسمبر - 4:38





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    غنام عبدالعزيز الغنام
    بقلم: د. غنام عبدالعزيز الغنام (*)
    الطفل صفحة بيضاء يمكن ان ننقش عليها ما نريد وعلى الرغم من ذلك نسمع ونشاهد ونقرأ عن بعض انحرافات الابناء داخل المجتمع ناتجة من اساليب تربوية خاطئة بعضها صادر عن نوايا طيبة ضلت الطريق بسبب الجهل وبعضها صادر عن ممارسات تسلطية، في هذه الصفحة نعرض بعض المشاكل التي تواجه المربين في محاولة سريعة وبسيطة لايجاد الحلول لها.

    طفلي الكبير في السابعة من عمره، يحرجني أمام زميلاتي وأقاربي إذا غضب غضباً شديداً، حيث يندفع نحوي ويوجه إلي ضربات عشوائية. وقد غافلني ذات مرة عندما رفضت إعطاءه ما يريد، بأن عضني في ساعدي عضة آلمتني بشدة. لم أتمالك أعصابي حينها، خاصة أن أنظار الجميع توجهت نحوي، فأصبت بالإحراج، وحملته إلى غرفة لا يوجد فيها أحد، وانهلت عليه ضرباً. فماذا أفعل لأخلصه من عدوانيته هذه؟

    الحل
    أختي الفاضلة:
    قد تصابين بالقلق عندما ترين طفلك يتصرف بعدوانية، خاصة إذا كانت موجهة ضدك، وقد تعتقدين أنه لا يوجد طفل يتصرف بهذا الشكل، لذلك تشعرين بالحرج، وهذا ليس صحيحاً لأن الغضب جزء طبيعي من تطور الطفل.
    لكن علينا كآباء مساعدته في تعلم كيفية التعبير عن هذا الغضب الذي بداخله بصورة صحيحة. حاولي البحث عن أسباب ذلك، فقد يكون منزعجاً من شيء ما، أو أنه يحاول أن يؤكد استقلاله، أو أنه يريد مزيدا من الاهتمام، أو أنه متعب أو مصاب بالملل أو أنه مستثار بشكل زائد.
    حاولي معه الخطوات التالية:
    - أولاً: أن تفهمي ما يزعجه وأن تسأليه: ماذا حدث؟ وماذا فعلت أمك لتجعلك تغضب؟ بدلاً من سؤاله: لماذا فعلت هذا؟ لأنه غالباً ما يوجد سبب خفي خلف سلوك طفلك، فإذا أمكنك مخاطبته بطريقة مباشرة، سيشعر بتحسن وسيتوقف عن إساءة السلوك، لأنك إذا جعلته يتحدث عن مشاعره فسوف تقل لديه الحاجة إلى الغضب.
    - ثانياً: أعيدي إليه الثقة بحبك له، وعبّري له عن ذلك، فسيشعر بأنك تفهمينه وتحبينه، ولن يحتاج الى أن يسيء السلوك.
    - ثالثا: ضعي قواعد واضحة وصارمة، فإذا شعرت بأن الغضب سيطر عليه وقد يبادر بالتصرف بعدوانية قولي له: «أنت محتاج للجلوس في غرفتك والراحة حتى تستطيع أن تتحكم في نفسك بشكل أفضل».
    - رابعاً: ساعديه بوضع حدود له بأن هناك فرق بين الغضب وهو مقبول لأنه شعور طبيعي، وبين السلوك العدواني. وسوف تساعدك بالتأكيد رغبته في الحفاظ على حبك وفي إسعادك. لكن هذه العملية تستغرق وقتا وتتطلب التكرار والصبر والتنبيه.
    - خامساً: لاحظي طبيعة العلاقات في الأسرة، فإذا تعامل أحدهم مع الآخر بطريقة عدوانية، فهذه هي الطريقة التي سوف يتبعها، ولن يتوقف عن العدوان.
    - سادساً: لا تقولي له «إنك طفل سيئ» وتجرحينه.
    - سابعا: إذا شعرت بأنه سوف يظهر منه سلوك عدواني، حاولي تشتيت انتباهه باقتراح عمل شيء آخر.
    - ثامنا: وضحي له عواقب الأمر وخطورته، فقد يؤذيك أو يؤذي أحدا بهذا العدوان، أو قولي له إنه ولد طيب، لكن الناس سوف يكون لهم تصور مخالف عنه.
    - تاسعا: حاولي أن تكوني حليفة لطفلك على الرغم من غضبك منه وكوني متعاطفه معه، وقولي له إنه محبوب، لكن عليه تغيير سلوكه العدواني.

    معادلة اليوم
    عندما يسمع طفلك منك «أنت ولد طيب» أو «لقد افتقدناك» أو «أحب أفكارك» يومياً، فسيشعر بأنه كفء وعضو مهم في المجموعة



    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر - 23:04