جمعية الرواد للطفولة-أكدز

السلام عليكم ورحمة الله ،مرحبا بك في منتديات جمعية الرواد للطفولة - اكدز ،نتمنى ان تقضي معنا لحظات مفيدة . المشرف العام.

    التربية الخلقية

    شاطر

    توفيق
    رئيس جمعية الرواد للطفولة-اكدز
    رئيس جمعية الرواد للطفولة-اكدز

    عدد المساهمات : 37
    نقاط : 95
    تاريخ التسجيل : 28/07/2009

    التربية الخلقية

    مُساهمة من طرف توفيق في الإثنين 16 نوفمبر - 14:55

    العوامل الأساسية للتربية الخلقية


    لتربية الخلقية عوامل أساسية منها :


    – المنزل : ففيه تشيد أسس الأخلاق ، فإن كان الأساس متيناً كان البناء متيناً ، و إن كان من رمل انهار البناء ، ولا تعجب إذا سمعت أنّ التربية الخلقية مهملة على العموم في كثير من الأسر و لا يفكّر أحد في أنّ الطفل يحاكي ما يشاهده وما يسمعه فترى الآباء والأمهات والأخوة والأخوات يتفوهون بألفاظ بذيئة ، أمام الأطفال ولا يشعرون بما يجنونه على الصغار بما يرتكبونه من الرذائل على مرأى و مسمع منهم ، من سباب وشتائم و مشاجرات وما دروا أنّهم بذلك يلوثون أخلاق الأطفال ببذئ الألفاظ وقبح العادات . ولو عمّت التربية الخلقية المنازل لتحسن المستوى الخلقي لدينا .


    المدرسة : يذهب الطفل إلى المدرسة وهو ملوث أحيانا بجراثيم خلقية ، فلا تفكّر المدرسة في معالجتها لأنّ المدرسين لا يفكرون إلاّ في الامتحان والنجاح فيه ، أما الأخلاق فمهملة الإهمال كله ، ولا يفكّر أحد في تقويم المعوج منها متى ظهر ، و لسنا ممن يقولون بوضع دروس للأخلاق ولكننا نعتقد أنّ الطريقة المثلى لتهذيب الأخلاق أن تكون الدروس كلها دروس أخلاق نعني بذلك على المدرّس أن يفكّر في الأخلاق وتهذيبها و ينتهز الفرصة ، فرصة التربية كلما أتيحت له بإظهار خطأ خلقي من الطفل ولا يمكننا أن نعود اللوم على المدرسة وحدها إذا قلنا أن الأخلاق فاسدة .و لكننا نلوم المنزل أيضا لأنه لم يقم بواجبه الأول نحو التربية الخلقية ، فالمدرسة تتسلّم الطفل وقد اعتاد كثيرا من أقبح العادات ولا ننكر أنّ قدرتها أن تقوم بكثير من التهذيب الخلقي إذا عملت على ذلك وفكّرت دائما في التربية الخلقية.


    البيئة : للبيئة والأصدقاء أثر كبير في تكوين الأخلاق ، فالبيئة الحسنة تنهض بالطفل خلقيا بإشراكه فيها ، و البيئة القبيحة تضرّ الطفل خلقيا ضرراً بليغا ،لذلك يجب على المربين التفكير في البيئة التي يتصل بها الحدث خارج المنزل وفي الأصدقاء الذين يتخذهم للسير والتحادث معهم فإنّ لهم تأثير كبيراً في خلقه يحاكيهم في أخلاقهم وأقوالهم وأفعالهم من حيث لا يشعرون .


    وعلى هذا فالخلق يتكون في جميع مراحل الحياة من المهد إلى اللحد في الطفولة والشباب والرجولة والكهولة و الشيخوخة . فالإنسان قابل للتعلّم والتثقيف مادام حيًّا ، وأهم هذه المراحل مرحلتا الطفولة والشباب حيث يسهل فيهما تكوين العادات الحسنة و بث الخصال الحميدة وتهذيب الغرائز و النزاعات الفطرية بين الأطفال ، لذلك يجب أن نعدّ تلاميذنا وأبنائنا ليكونوا رجالا مهذبين فضلاء فإننا – وأيم الله – في حاجة كبيرة على العناية بالتربية الخلقية والأخلاق الفاضلة للوصول بالمجتمع على الكمال الخلقي الذي نرجوه و ننشده .


    المرجع: ـ الجندي ـ مجلة دورية داخلية ثقافية عسكرية ـ منشورات المحافظة السامية للجيش الوطني الشعبي ـ ص 22- العدد 35 ـ جوان 1979

    admin
    المشرف العام
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 740
    نقاط : 2209
    تاريخ التسجيل : 28/07/2009

    أحسن الظن بأخيك

    مُساهمة من طرف admin في الإثنين 16 نوفمبر - 15:24

    اِلتمس لأخيك سبعين عذراً




    هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن بالآخرين، ومن هذهالأسباب:

    (1) الدعاء:

    فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًاسليمًا.

    (2) إنزال النفس منزلةالغير:


    فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه، لحَمَلَه ذلك على إحسان الظن بالآخرين،


    وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه:
    {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12].


    وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد،
    حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه:
    {فَإِذَادَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61].

    (3) حمل الكلام على أحسن المحامل:

    هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
    "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخيرمحملاً".

    وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده،

    فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني،
    قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام:
    أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.


    فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان،حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.



    (4) التماس الأعذارللآخرين:

    فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاولالتماس الأعذار،
    واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير
    حتى قال الامام الشافعى: التمس لأخيك سبعين عذراً.

    وقال ابن سيرين رحمه الله: " إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا،

    فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه ".

    إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك
    من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك:

    تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. … .. لعل له عذرًاوأنت تلوم

    (5) تجنب الحكم على النيات:

    وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك
    العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه،

    والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.

    (6) استحضار آفات سوءالظن:

    فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لاينقضي
    فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه

    حتى أقرب الناس إليه ؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ،
    ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ،
    مع إحسان الظن بنفسه،
    وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه:
    {فَلا تُزَكُّواأَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32].

    وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك:

    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً}
    [النساء:49].

    إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك،

    خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم،
    ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين
    والتحريشبينهم، وأعظم أسباب قطع الطريق
    على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين.



    رزقنا الله قلوبًا سليمة،
    وأعاننا علىإحسان الظن بإخواننا،


    والحمد لله رب العالمين


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر - 5:43